Category: التاريخ والجغرافيا


Dr. Rashad Mohammed Al-Alimi - PRESIDENT

Mohammed Motahar Alashabi - The Ambassador

تابعنا

Yemen Embassy - Islamabad
Yemen Embassy - Islamabad
On the Occasion of the Holy Month of Ramadan, Chairman of the Presidential Leadership Council in an address to the people:
Restoring Sana’a and a greater, just Yemen will remain a unifying national objective.

Summary
In his address marking the advent of the holy month of Ramadan, President Dr. Rashad Mohammed Al-Alimi, Chairman of the Presidential Leadership Council, extended his congratulations to the Yemeni people at home and abroad. He prayed that the occasion would bring الخير, stability, and the fulfillment of national aspirations—particularly the restoration of state institutions, the end of the coup, and the rebuilding of Yemen on foundations worthy of the people’s sacrifices.
The President emphasized that Ramadan is not only a season of worship but also a time for reflection, renewal of determination, and reinforcement of national responsibility. He reaffirmed the leadership’s commitment to ending the coup supported by the Iranian regime, restoring the authority of the state, and strengthening the rule of law. He described Yemen as standing at a decisive crossroads, moving from a conflict-burdened past toward a more balanced present and a possible, hopeful future.
Al-Alimi pointed to recent tangible improvements, including better functioning of state institutions, gradual restoration of sovereign decision-making, and the formation of a new government tasked with comprehensive reform. He stressed that these developments represent a rare opportunity that must not be squandered.
A central theme of the speech was justice and inclusive governance. The President reaffirmed the leadership’s recognition of the Southern cause as a fundamental component of a comprehensive political solution. He expressed confidence in the upcoming Southern dialogue to be sponsored by the Kingdom of Saudi Arabia, describing it as a potential turning point based on consultation, partnership, and prioritization of the public interest over narrow agendas.
He clarified that the national struggle is not only against an armed coup but also against chaos, corruption, uncontrolled weapons, and the misuse of public resources. The new government, he noted, will focus on strengthening state authority, regulating revenues, empowering the Central Bank, stabilizing the currency, ensuring salary payments, improving public services, and alleviating economic hardship—while acknowledging that reform will be difficult and gradual.
The President expressed deep appreciation for the continued support of Saudi Arabia’s leadership, describing the Yemeni-Saudi partnership as strategic and rooted in shared geography, security, and destiny. He characterized this partnership as a historic opportunity for reconstruction and development.
On the humanitarian and social front, he announced directives to release certain prisoners who have served significant portions of their sentences—excluding serious criminal cases—and to expedite the closure of illegal detention facilities. He called for responsible public discourse, rejection of incitement, and greater solidarity, urging business leaders and philanthropists to support vulnerable families during Ramadan.
Finally, Al-Alimi sent a message of solidarity to Yemenis living in areas controlled by Houthi forces, affirming that the state will not abandon them and that restoring Sana’a and achieving a unified, just Yemen remains the ultimate objective. He concluded by honoring the armed forces and the families of martyrs and expressing hope that Ramadan would mark the beginning of relief, victory, and lasting peace for Yemen.
Yemen Embassy - Islamabad
Yemen Embassy - Islamabad
خطاب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى ابناء الشعب اليمني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين القائل في محكم كتابه الكريم: ((‏شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَر، يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ))
يا أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج،،
يطيب لي باسمي وإخواني أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، أن أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، سائلاً الله العلي القدير أن يجعله شهر خيرٍ وبركةٍ وأمنٍ واستقرارٍ على وطننا، وأن يعيده علينا، وقد تحققت تطلعات شعبنا في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، والمعاناة، وبناء مستقبل يليق بتضحياتكم، وصبركم.
يا أبناء شعبنا اليمني الأصيل،،
تعلمون أن رمضان ليس موسمًا للعبادة فحسب، بل هو محطة مراجعةٍ وتجديدٍ للعزم، وتعزيزٍ لقيم الصبر والتكافل والتراحم.
وفي هذا الشهر الفضيل، تتجدد مسؤوليتنا الوطنية أمام الله وأمامكم، لنكون على قدر الأمانة التي حملناها، ولنعمل بإخلاصٍ وثباتٍ من أجل إنهاء الانقلاب المدعوم من النظام الإيراني، واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ دولة النظام والقانون.
أيها الاخوة ايتها الاخوات…
يحل علينا شهر رمضان هذا العام، واليمن يقف عند مفترق طرق حاسم، بين ماض أثقله الصراع، وحاضر بدأ يستعيد توازنه، ومستقبل لم يعد مستحيلاً كما كان يُراد له.
ولهذا نتطلع ان يكون رمضان هذا العام كما كان على الدوام لحظة صدق كبرى.. صدق مع الله، وصدق مع النفس، وصدق مع الوطن، والعهد الذي قطعناه لشعبنا اول مرة.
وهي اللحظة، التي نحول فيها الصبر إلى أمل، وان نجعل من التضحيات طريقا إلى دولة عادلة، لا عودة فيها للفوضى، ولا مكان فيها للقوة خارج القانون.
أيتها المواطنات، أيها المواطنون،،
لقد مر شعبنا بسنوات قاسية، فُرضت فيها مشاريع العنف، وحاولت قوى الانقلاب، والسلاح أن تختصر الوطن في جماعة، والدولة في ميليشيا، والمستقبل في خرافة الاصطفاء الالهي.
لكن اليمن، بعون الله، وبوعي أبنائه، وبشراكة أشقائه الاوفياء، كان أكبر من كل ذلك، وعند مستوى المسؤولية، وسيظل في مكانه اللائق الذي يستحقه جميع مواطنيه.
لقد شهدت الأسابيع الماضية تحولات مهمة، ليست كشعارات، بل وقائع على الأرض، حيث التحسن في انتظام عمل مؤسسات الدولة، والخدمات الاساسية، وتقدم ملموس باستعادة القرار السيادي، وتشكيل حكومة جديدة تحمل رسالة تغيير على المستويات كافة.
هذه التحولات مع عودة الحكومة الى الداخل، لا تزال في بدايتها، لكنها تشكل فرصة حقيقية، والفرص في حياة الأمم كما قلنا في حديثنا امام مجلس الوزراء، لا تتكرر كثيرا، ولا يرحم التاريخ من يفرط بها.
أيها الإخوة والأخوات،،
إن أعظم ما يعلمنا إياه رمضان هو أن القوة ليست في القهر، بل في العدل،
وأن السلام يمكن جلبه بالحكمة والقوة معا، وأن الأوطان لا تُدار بالغلبة، بل بالتوافق، والإنصاف، واحترام كرامة الناس.
ومن هذا المنطلق، أؤكد لكم مجددا ايمان قيادة الدولة الكامل بعدالة القضية الجنوبية، باعتبارها أساسا للحل الشامل، ولا مناص سوى الاعتراف بها، وانصافها، وضمان حق الناس في اختيار مستقبلهم بحرية ومسؤولية في ظروف طبيعية، وآمنة، وتحت مظلة دولة القانون وسيادتها.
هذه ليست مناورة سياسية، بل قاعدة أخلاقية ودستورية، نؤمن، ونلتزم بها، لأنها وحدها الكفيلة بحماية هذا الوطن من دورات العنف المتكررة.
وإننا على ثقة أن الحوار الجنوبي، الذي سترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة، سيمثل نقطة تحول في مسار هذه القضية العادلة، عبر تشاور صادق، ومسؤول، يضم كل المكونات، ويؤسس لشراكة حقيقية، لا غالب فيها ولا مغلوب، ويضع مصلحة الناس فوق الحسابات الضيقة، ويعيد الاعتبار لسيادة الدولة، لا منطق السلاح.
وفي هذه اللحظة المفصلية، نحن مدعوون جميعاً لالتقاط الفرصة، والانحياز إلى الحكمة، وتغليب استحقاقات المستقبل على اثقال الماضي، وبناء دولة تتسع لكل أبنائها، دولة تحمي الحقوق، وتصون الكرامة، وتفتح أبواب الأمل أمام اجيالها المتعاقبة.
أيها المواطنون الكرام،،
رمضان شهر الرحمة، لكنه ليس شهر الاستسلام، وشهر الصبر، لكنه ليس شهر القبول بالظلم.
وشهر التوبة، لكنه لا يعني نسيان الجرائم، أو القبول بالأمر الواقع.
ولهذا فإن معركتنا اليوم ليست فقط مع مشروع انقلاب مسلح، بل مع كل ما يهدد فكرة الدولة.. معركة ضد الفوضى، والسلاح المنفلت، وضد الفساد، واستنزاف الموارد خارج المؤسسات الوطنية.
وأننا على ثقة ان الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، ستكون عند مستوى هذه التحديات والمهام، والشروع بخطوات عملية لتعزيز هيبة الدولة، وضبط الموارد، وتمكين البنك المركزي من إدارة السياسة النقدية، وحماية العملة الوطنية، وانتظام الرواتب وتحسين الخدمات، وتخفيف معاناة الناس قدر المستطاع.
نعلم أن طريق الاصلاحات طويل وشاق، لكنه طريق اجباري لأن الاستقرار الاقتصادي والخدمي هو جزء من معركة استعادة مؤسسات الدولة، واولوياتها القصوى.
ايتها الاخوات، أيها الاخوة،،
في خضم هذه المرحلة الواعدة، لا يمكن اغفال أصحاب الفضل في صناعة هذه التحولات، الاشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة اخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الوزراء، وفريقهم المخلص بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع.
اذ يؤكد هذا المسار الجديد من الدعم الشقيق، ان الشراكة اليمنية - السعودية، ليست خيارا، او تحالفا ظرفيا، بل قدر خير في صالح امتنا، تفرضه الجغرافيا، والامن والمصير المشترك.
هذه الشراكة، التي أثبتت في أصعب اللحظات أنها سند للدولة اليمنية، تشكل اليوم فرصة تاريخية حقيقية للانتقال إلى بناء بلدنا واعماره، ووضعه على طريق التنمية، والازدهار.
ولهذا ندعو الجميع الى التقاط هذه الفرصة بوعي، وحمايتها من الحسابات الضيقة، ومن الأصوات التي لا ترى في المستقبل إلا امتدادًا للمشاريع الهدامة العابرة للحدود.
أيها الشعب اليمني العظيم،،
لقد وجهنا بهذه المناسبة الدينية العظيمة، الجهات المعنية بالإفراج الفوري عن السجناء الذين امضوا ثلاثة أرباع مدة العقوبة او نصفها باستثناء القضايا المتعلقة بجرائم الإرهاب، والتهريب، والمخدرات، والنظر في الإفراج بالضمان التجاري عن المحبوسين على ذمة الحقوق الخاصة، مع تشكيل لجان في المحافظات من النيابات، والسلطات المحلية والغرف التجارية لمساعدة المعسرين، والتسريع بإجراءات اغلاق السجون غير الشرعية دون أي تأخير.
لقد علمنا رمضان أن المجتمعات لا تُبنى بالكراهية، بل بالتسامح، والاعتدال، ولهذا أدعو الجميع إلى تهذيب الخطاب، ونبذ التحريض، واحترام الاختلاف، وتقديم المصلحة العامة على كل الولاءات الضيقة، والتركيز على المعركة الوطنية الكبرى.
ونحث فاعلي الخير، ورجال الأعمال، والقطاع الخاص، إلى مضاعفة جهودهم في هذا الشهر الفضيل، إسنادًا للأسر المتضررة، وتخفيفا عن الفقراء، لان الامم التي تتكافل لا تُهزم ابدا.
كما نوجه في هذا الشهر المبارك، رسالة تضامن، واسناد إلى أهلنا في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الارهابية، نؤكد فيها أن الدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من هذا الوطن، وأن استعادة صنعاء، واليمن الكبير والعادل، سيبقى هدفنا ومشروعنا الجامع، مهما طال أمد المعاناة.
كما اتوجه بالتحية والتقدير الى ابطال قواتنا المسلحة والأمن، المرابطين في مواقع الشرف، وإلى أمهات الشهداء، والجرحى، والمصابين، الذين بفضل تضحياتهم بقيت الدولة قائمة، وبقي الأمل ممكنًا.
ختامًا، نسأل الله في هذا الشهر الكريم أن يكون رمضان بداية انفراج نحو النصر، والسلام الذي تتحقق في ظله كل الآمال العريضة لشعبنا الأبي.
رمضان كريم.. وكل عام وأنتم بخير،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.